كشف الدكتور عادل الصفتي في مقاله: «إسرائيل تسرق الوقت والأرض» جوانب من ممارسات تل أبيب الرامية إلى تغيير الحقائق على الأرض بموازاة عودة المفاوضات، وذلك بإعلانها عن البدء في بناء مستوطنات جديدة في الأراضي المحتلة، على رغم جهود كيري، ولقاءات المفاوضين. وفي رأيي الشخصي أن وقف نتنياهو عن إفشال المفاوضات الجديدة بمثل هذه الاستفزازات ينبغي أن يكون مهمة دولية، حيث إن على أطراف كمجلس الأمن والرباعية الدولية والإدارة الأميركية أن تطلب منه التوقف عن أعمال الاستيطان، وإعطاء فرصة لجهود إعادة إحياء عملية السلام، وأما أن تستمر المفاوضات فيما الطرف الصهيوني يتصرف على الأرض وكأن شيئاً لم يجد، فهذا تضييع للوقت والجهد. وليد عبد الحميد - عمان