حسناً فعلت جستين غريننج وزيرة التنمية الدولية البريطانية في مقالها «المجتمع الدولي وأزمة سوريا الإنسانية»، فهي استنتجت أنه «على المجتمع الدولي بذل المزيد من الجهود لإنهاء الأزمة في سوريا وإلى أن يتحقق ذلك، لا بد وأن يتمكن موظفو الإغاثة من حرية الوصول إلى المحتاجين»، إنها مأساة إنسانية بكل المقاييس، حيث تأخر الغوث الدولي، وانهمكت أطراف دولية في حسابات استراتيجية أبعد ما تكون عن صون أرواح السوريين. الآن تحتاج سوريا إلي صحوة دولية كبرى لمد يد العون للسوريين. مازن شكري- دبي