يتساءل «راي تقيه» في مقاله «روحاني: مآخذ السجل وغموض السياسة!»، عما إذا كان الرئيس الإيراني الجديد مستعداً للتفاوض حول تفتيش المنشآت النووية الإيرانية؟ ثم يذكر أن روحاني عدَل عن النبرة السابقة للنظام الإيراني، ووعد بانتهاج سياسة تميل نحو الاعتدال، وبنظرة جديدة للمعضلات الكثيرة التي تواجهها بلاده... لذلك فقد يكون إغراءُ احتضان سياسي إيراني يتحدث لغة براجماتية وواقعية إغراء تصعب مقاومته. لكني أتفق مع الكاتب في الجزء الثاني من مقاله حين ينصح بالتأني والتريث إلى أن يستقر روحاني في منصبه، لرؤية حجم السلطات التي ستكون مخولة له بخصوص الموضوع النووي، وحجم الرأسمال السياسي الذي سيكون مستعداً لإنفاقه على الوفاء بتعهداته الانتخابية. محمد جمال - الكويت