اعتبرت ريبيكا جريفين في مقالها «المسار الدبلوماسي مع إيران» أنه على الولايات المتحدة أن تحسم خياراتها حيال إيران في عهد روحاني، فإما أن تتبع ما يروج له بعض الصقور والمشككين في النوايا الإيرانية لغلق نافذة المسار الدبلوماسي وإدارة ظهرها له، أو أن تغتنم الفرصة وتستغل اللحظة لانتهاج سياسة تجنبها الحرب وتمنع الانتشار النووي. وهنا أعتقد أن الكاتبة كانت مصيبة حين لاحظت وجود مزايا لسلوك الطريق الدبلوماسي مع إيران بعيداً عن المقاربات الصِّدامية، خلافاً لما يراه كثير من الصقور في واشنطن. فمع تولي روحاني سدة الرئاسة في طهران، ربما أصبحت الولايات المتحدة أمام فرصة لم تتأت منذ سنوات لإحياء المفاوضات وبعث الأمل مجدداً في إمكانية التوصل إلى اتفاق. جميل علي -العراق