يوم الأربعاء الماضي، وتحت عنوان «كيف نساعد مصر؟»، قرأت مقال برينت سكوكروفت، مستشار الأمن القومي في إدارتي فورد وبوش الأب، وإيريك ديه. كيه. ميلبي، عضو سابق بفريق الأمن القومي الأميركي متخصص بالشؤون الاقتصادية. الكاتبان استنتجا أن التحدي الذي يواجه القوات المسلحة المصرية في الوقت الراهن، يأتي من الانهيار الداخلي للنظام والقانون، بأكثر مما يأتي من التهديدات الخارجية. لا أتفق مع هذا الطرح، لأن الجيش أولاً وأخيراً هو حارس الأمة، وينبغي أن يحقق الاستقرار خاصة إذا أيقن أن النظام السياسي حاد عن المسار، وهذا ما تحقق في عهد "الإخوان"، لكن الخطر الأساسي يكمن في تهديدات خارجية كالفوضى الضاربة أطنابها على حدود غزة وليبيا. وانتشار السلاح المهرب من ليبيا إلى داخل الأراضي المصرية، وأجواء عدم الثقة التي سادت وتدهور على أثرها الاستثمار واستفحلت البطالة. دور الجيش هو حماية الاستقرار الداخلي ليكون أكثر جاهزية للتصدي للتحديات الخارجية. عماد محمد- القاهرة