لاشك أن مقال الدكتور أحمد يوسف أحمد: «يهود البلاد العربية»، قد أثار قضية شديدة الخطورة هي محاولة المحتلين الصهاينة اختلاق قضية لاجئين يهود، بهدف تضليل الرأي العام العالمي وإلهائه عن حقوق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه التي هجّره منها الاحتلال. وأتفق مع الكاتب خاصة في تلك الفقرة البارزة التي تقول إن إسرائيل تهدف «إلى إقامة مماثلة بين قضية اللاجئين الفلسطينيين ويهود البلاد العربية بحيث يتم استخدامها كورقة ضغط في التسوية». ولكن هذه الحيلة الإسرائيلية مكشوفة وعديمة الفائدة لأن العالم كله يعرف أن اليهود ذهبوا بإرادتهم وبإغراء من الكيان الصهيوني، في حين أن الفلسطينيين هجّروا من وطنهم تحت تهديد السلاح من قبل قوات الاحتلال. متوكل بوزيان - أبوظبي