تحت عنوان "يهود البلاد العربية"، قرأت يوم الثلاثاء الماضي، مقال د. أحمد يوسف أحمد، وفيه استنتج أن إسرائيل تهدف إلى إقامة مماثلة بين قضية اللاجئين الفلسطينيين ويهود البلاد العربية بحيث يتم استخدامها كورقة ضغط في التسوية. وفي تقديري أن إسرائيل عادة ما تنتج ذريعة تلو الأخرى، للهروب من التسوية، أو الهروب إلى الأمام... من المهم إدراك تكتيكات تل أبيب، وهي عادة ما تسير في اتجاه خلط الأوراق وتشتيت انتباه الفلسطينيين بعيداً عن قضيتهم الأساسية، ألا وهي الاحتلال. بين الفينة والأخرى، تطلق إسرائيل مبادرات، وتروج لأفكار لا تهدف منها إلا إشغال الساحة عن الموضوع الرئيسي، وإنتاج قضية وهمية تستهلك على إثرها الوقت. فكري سليم- العين