في مقاله المعنون بـ«استمرار المساعدات لمصر... مصلحة مشتركة»، المنشور يوم السبت الماضي، استنتج «جيفري جولدبرج»، أن استمرار الفوضى في شوارع مصر ليس مصلحة أميركية، وهذه الفوضى هي ما بدا أن مصر ماضية إليها قبل تدخل الجيش. ما أود إضافته أن العلاقات المصرية- الأميركية، قائمة في الأساس، على مصالح استراتيجية، فهي لا تتأثر برحيل نظام وحلول آخر، فالثوابت لا تتغير، وأي مستجدات مهما كانت راديكاليتها لا تطغى على الجوهر الحقيقي لعلاقات القاهرة مع واشنطن. مازن عزت- الشارقة