تحت عنوان «تجربة الإخوان في حكم مصر»، استنتج د. أحمد يوسف أحمد أن كل ما يهم «الإخوان» هو السلطة في حد ذاتها بعد ثمانين عاماً من الجوع لها، وستثبت الأيام لاحقاً كيف استفادوا اقتصادياً كجماعة وأفراد. من الواضح أن «الإخوان» لا يريدون استقرار مصر، بقدر ما يطمحون في السلطة، ويريدون الهيمنة على صناعة القرار، وتحديد بوصلة مصر الخارجية والداخلية. الآن وبعد سقوط الأقنعة، حان وقت الاعتراف بفشل التيار الإخواني، وسقوط حجته، وإدراك أن الناس يعلمون جيداً أن هذا التيار لا يصلح لشيء. عمر فكري - العين