يوم الأحد الماضي، وتحت عنوان "هل تخلصت مصر من آثار حكم «الإخوان»؟"، قرأت مقال د.سالم حميد، وبعد مطالعتي له ، أقول: إن السقوط المدوي لحكم "الإخوان المسلمين" في مصر والذي جاء تعبيرا عن إرادة الشعب المصري، ووقوفه في الميادين العديدة، مطالباً بإنهاء الحقبة الإخوانية من تاريخ مصر، هذه الإرادة الشعبية القوية المطالبة بإسقاط حكم مرسي، دفعت الجيش المصري الباسل أن يتحمل مسؤوليته التاريخية في هذه الظروف الحرجة لتنتهي تجربة "الإخوان". وسقوط تجربة "الإخوان" لا يعني سقوط المشروع الإسلامي، وإنما يعني سقوط الخطاب الطائفي المازوم، والذي أصاب "الإخوان" في مقتل هو توفيرهم مناخا ملائما لنمو الحركات التكفيرية المتطرفة، من العصابات الإجرامية الخارجة على القانون. زعيم الخيرالله