استعرض هنا الدكتور أسعد عبدالرحمن في مقاله: «الشرق الأوسط... ثلاثة مشاريع أم أربعة؟»، التنافس المحتدم في المنطقة بين المشروعات أو النظم الإقليمية، الإسرائيلي، والإيراني، والتركي، وقال في نهاية طرحه إننا نحن العرب نتمنى أيضاً أن يكون لنا مشروعنا ونظامنا الإقليمي البديل. والحقيقة أن بناء نظام إقليمي عربي لمنطقة الشرق الأوسط بات ضرورة يتعين أن تعمل كافة الدول العربية للمساهمة فيها، لأن هذا وحده هو ما يمكن أن يسد الأبواب أمام تدخلات الأطراف الإقليمية الأخرى في شؤون الدول العربية. وأكثر من هذا أن عندنا نحن العرب أيضاً أطر عمل عربي مشترك، وكثيراً من الاتفاقيات والقرارات السابقة غير المفعّلة، التي من شأنها، لو طبقت، أن تؤدي إلى تكامل وتفاعل أكبر فيما بين دولنا العربية. ولا ينقصها سوى التنفيذ بإرادة واتفاق وتوافق، ثم تطوير ما تم تحقيقه حتى الآن، والبناء عليه للمستقبل. متوكل بوزيان - أبوظبي