قرأت مقال الدكتور عبدالله خليفة الشايجي الذي نشر هنا تحت عنوان: «المنطقة العربية... غليان وتغيُّــر»، وضمن هذا الرد السريع أود الإشارة إلى أن المنطقة تمر الآن بحالة مخاض صعبة، حيث إن دول الحراك العربي ما زالت غير مستقرة، وعملية السلام في مرحلة التجمد، والتجاذبات الإقليمية والدولية على أشدها، والنظام الإقليمي العربي غير فعال، ومشروعات التنمية في معظم الدول العربية مُنيت بفشل ذريع. وفي مواجهة هذا المخاض المرير لا يبدو في الأفق حل سوى الاستماع للتطلعات الشعبية، والتركيز على جهود التنمية، فعندما يتم تقليص معدلات الفقر، وتتوافر الحاجات الأساسية للشعوب، وتقوى الاقتصادات العربية، ويزداد تأثيرها في الاقتصاد العالمي سيكون كل ذلك رافعة وأساساً للاستقرار والازدهار الإقليمي العربي. محمد إبراهيم - الدوحة