قرأت مقال الدكتور رياض نعسان آغا المنشور هنا تحت عنوان: «لمن تتركون سوريا؟»، وأرى أن العرب لم يتركوا ولا يمكن أن يتركوا سوريا، وقد بذلوا جهوداً لم تكلل بالنجاح في بداية الأزمة السورية الراهنة، وذلك بفعل الاصطفاف الروسي والصيني مع نظام الأسد في مجلس الأمن الدولي. ولولا ذلك الاصطفاف لكان المجتمع الدولي قد أصدر قرارات تحقن دماء السوريين، وتنهي الأزمة من أساسها، ولكن مع ذلك وعلى رغم عناد حلفاء الأسد، فإن نهاية اللعبة باتت قريبة. وفي اعتقادي أن كل هذه الضغوط التي يسلطها الرأي العام الدولي اليوم على العواصم الغربية الكبرى، فضلاً عن العواصم العربية، ستؤدي في النهاية إلى تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه الشعب السوري، وخاصة بعدما بلغ عدد ضحايا الأزمة حتى الآن قرابة مئة ألف، زيادة على ملايين اللاجئين والنازحين والمتضررين الآخرين من هذا الصراع المزمن. وليد خالد - الرياض