في محاولة لإظهار التصميم والعزم، يواصل هؤلاء اللاجئون الأجانب احتجاجهم على ما يعتبرونه مماطلةً من جانب السلطات الألمانية في الاعتراف بحقهم في طلب اللجوء. وتحت هذه الخيام المقامة في ضاحية ميونيخ، تجمع اللاجئون وكتبوا لافتات يَعدون فيها بالاستمرار في إضرابهم عن الطعام، والذي يخوضه 60 منهم، إلى أن تستجيب الحكومة الألمانية لطلباتهم. ومما يشجع اللاجئين على اختيار الذهاب لألمانيا، ثم الإصرار على مطالبتها في منحهم اللجوء، كونها الدولة الأوروبية الوحيدة التي حافظت على عافيتها الاقتصادية وسط أزمة تعصف باقتصادات القارة. ولذلك فهم يعتقدون أنها قادرة على استيعابهم، ومعهم آلاف المهاجرين الآخرين، كونُها المرشحة للعب دور القاطرة التي تجر دول الاتحاد الأوروبي للخروج من أزمتها الاقتصادية المتفاقمة. لكن ربَّ مواطن ألماني يسأل: لمَ لا يكون هذا الإصرار الشديد من جانب طالبي اللجوء على تطوير بلدانهم وتحويلها إلى بلدان جاذبة وليست طاردة؟ (دي بي إيه)