في مقالها «أسباب للتفاؤل»، تطرقت ترودي روبن لبعض الآراء الغربية حول انتخاب روحاني، متسائلة إن كان فوزه سيفتح فرصة لمفاوضات جدية حول البرنامج النووي الإيراني المشتبه فيه؟ وتعرّج الكاتبة على مواقف المتفائلين والمتشائمين في هذا الخصوص، لكنها تميل إلى صف المتفائلين، وتبرّر ذلك بسببين رئيسيين، أرى أنها محقة في كليهما؛ وأولهما أن روحاني كان الأكثر اعتدالًا من بين المرشحين الستة الذين سُمح لهم بخوض الانتخابات، ولم يكن من المتوقع فوزه، لكن المتشددين لم يجدوا الفرصة للتلاعب بنتائج الاقتراع، كما فعلوا مع نجاد في عام 2009. والسبب الثاني أن روحاني لديه علاقات عابرة للخطوط السياسية قد تسهم في تسهيل المفاوضات؛ فهو مقرب من خامنئي الذي يُرجَّح أن يمنحه هامشاً معقولا، كما أنه «محافظ براجماتي» يضع الانشغالات الاقتصادية فوق الأيديولوجيا الثورية. نعمان علي -دبي