في مقاله «إدارة أوباما... أجندة خطرة لنزع السلاح»، علّق إيريك إيديلمان على الاقتراح الأخير من جانب أوباما والذي دعا فيه إلى إجراء خفض في القوات النووية الأميركية، بحيث لا يزيد العدد الإجمالي للرؤوس الحربية النووية الأميركية المنتشرة في قواعد بمختلف أنحاء العالم على 1000 رأس حربي، وهو ما يمثل خفضاً بنسبة 30 في المئة عن المستوى المحدد في معاهدة «ستارت الجديدة» الموقعة عام2010. والحقيقة أن هذا العدد من الرؤوس النووية الحربية يكفي ويزيد لتدمير العالم، وأن البشرية لن تتقدم خطوة نحو التخلص من أسلحة الدمار الشامل ما لم تعط القوى الدولية الكبرى المثل والنموذج من خلال خطوات حقيقية على هذا الطريق. ولأن الولايات المتحدة أكبر قوة نووية على وجه المعمورة، فمن المؤكد أن قيامها بإجراء تخفيضات ملموسة في ترسانتها النووية، سيطمئن القوى النووية الأخرى، ويشجعها على خطوات وإجراءات مماثلة. إنه إذن موقف صحيح من جانب أوباما، يستحق الإشادة والتقدير وليس الانتقاد أو التسفيه. سلمان محمد- الدوحة