ليس هؤلاء الصبية المتشبثون بالجزء الخلفي من شاحنة مخصصة لنقل المياه يلهون أو ينتقلون من مكان إلى آخر، بل هم لاجئون سوريون في مخيم «الزعتري» للاجئين السوريين قرب مدينة المفرق الأردنية. قد يكونوا فرحين بدخول مياه الشرب إلى مخيمهم، وقد يجدون في ركوبهم الشاحنة بهذه الطريقة فرصة للتسلية. على أيه حال، تعكس مفردات المشهد ظروفاً استِثنائية لأناس اضطروا إلى النزوح هرباً من فظاعات الحرب السورية الراهنة، وهذا ما يستوجب مد يد العون لهم. وضمن هذا الإطار، زار وزير الخارجية الإيطالي المخيم قبل يومين وقدم لسكانه السوريين مساعدات إنسانية ومؤناً طبية.(إي بي إيه)