تحت عنوان «المأزق السوري.. والفراغ الأميركي»، قرأت أول أمس الاثنين، مقال "جيم هوجلاند"، الذي أنهاه قائلاً: "أوباما كما أظن ليس بالقائد الذي يجب أن يكون راضياً بأن يحكم عليه التاريخ بأنه قائد نظر إلى حمام الدم في سوريا، وقال إن إيقافه «أمر صعب للغاية». الكاتب يبدو مستعجلاً على دور أميركي حاسم في سوريا... لكن من المهم التركيز على التغيرات التي طرأت على المنطقة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، فتداعيات "الربيع العربي" لا تبشر بخير، كما أن تجربة العراق وما تمخض عنها من إرباك للتركيبة الاجتماعية السياسية في بلاد الرافدين، أوجدت مزاجاً أميركيا رافضاً لخوض أية مغامرات جديدة في الشرق الأوسط. الشعوب العربية باتت أكثر رفضاً للتدخل الأميركي، كما أن صوت الشعوب، علا في المنطقة، ومن ثم كان ضرورياً بالنسبة لصانع القرار الأميركي عدم التفكير في تدخل سريع في الأمة السورية. فكري حازم- العين