في مقاله «الخطاب القتالي»، يقول محمد الباهلي إن الخطاب الأخير لزعيم «حزب الله»، جاء ليؤكد حقيقة معروفة وهي أن ذلك الحزب يمثل أحد أدوات المشروع الصفوي في البلاد العربية؛ إذ فيما كان «نصرالله» يترحم على القتلى من ميليشياته في القصير، لم يتحدث بكلمة واحدة عن ضحايا الشعب السوري على يدي نظام الأسد. وهنا ألاحظ مع الكاتب ذلك الإصرار من جانب «حزب الله» على المضي في مشروع إيران الإقليمي، مع أنه أمر مفهوم بالنظر إلى أن الهدف الأساسي من إنشاء ذلك الحزب أصلا كان تنفيذ المخطط الإيراني في المنطقة، وتعزيز الأوراق التفاوضية للنظامين السوري والإيراني. حسان عهدي -لبنان