أعجبني مقال «الفكر الإسلامي والعلمانية»، لكاتبه الدكتور عمار علي حسن، والذي انتقد فيه من يتصورون أن الفكر الإسلامي والعلمانية طريقان لا يلتقيان أبداً، ويروّجون لصراع بينهما ذي «معادلة صفرية». وكما يؤكد الكاتب فإن الأبواب مفتوحة بين «الفكر السياسي الإسلامي» و«العلمانية» في طورها الجزئي، قبل أن يعدد بعض الأسس الممكنة للالتقاء بينهما؛ ومنها أن الإسلام دين يزاوج بين المادة والروح في تعادلية جلية، وأنه لا يعارض «دنيوية» العلمانية، وأنه لا يعرف «الكهنوت» ولا يضفي أي قدسية على بشر، وأنه جعل من «التفكير فريضة»، وأقر بالحكمة كجزء أصيل من أفكاره وتشريعاته، علاوة على مقاصده العامة وأولها «حفظ النفس» الذي جعله مقدماً على «حفظ الدين». سالم محمد -أبوظبي