استعرض هنا الكاتب حازم صاغية في مقاله: «احتضار الإسلام السياسي»، بعض مظاهر الفشل العام الذي تتخبط فيه جماعات الإسلام السياسي الآن، في أكثر من دولة، وخاصة أن دول «الربيع العربي» تعرض التغيير فيها للاختطاف السياسي من قبل تلك الجماعات التي استغلت بساطة الوعي العام وانتشار التدين العادي بين العامة، وكثرة المشكلات الاقتصادية والتنموية، فراحت تدغدغ أحلام البسطاء، حتى باعتهم في الاستحقاقات الانتخابية أوهامها السياسية. ولكن الآن بعد أن انكشف زيف كثير من مشروعات تلك الجماعات، وظلت المشكلات الاقتصادية والتنموية على حالها، بل تفاقمت وزادت، بدأت الشعوب تستيقظ، وتسعى لاستعادة إرادتها والتخلص من تلك الجماعات، وهذا عادي في السياسة وهو ثمن الفشل، فمن لم يستطع حل مشكلات الناس المعيشية من الطبيعي أن يطالبوا بذهابه ليترك المجال لمن يستطيع فعل ذلك. السيد كمال - القاهرة