لا يزال ثمة إذن متسع من العيش للعب واللهو والمرح البريء! ففي كل مرة يتوهم العالم أن أفغانستان فقدت البهجة إلى غير رجعة، يتفاجأ بصور تظهر ابتسامة شعب طالما تعالى فوق مآسيه الطويلة، ومنها هذه الصورة لعدد من الأطفال اللاجئين الأفغان، وهم يلعبون في حقل بإحدى ضواحي العاصمة الباكستانية إسلام آباد. ومن المعلوم أن باكستان تستضيف أزيد من مليون ونصف مليون لاجئ أفغاني مسجل، وهو أكبر عدد من اللاجئين منذ فترة طويلة في العالم، وفقاً لوكالة الأمم المتحدة للاجئين. وفي باكستان ولد جيل كامل من الأفغان لم يروا بلدهم ولم يعيشوا يوماً إلا كلاجئين، ومع ذلك فمحال أن يستقيلوا من الحياة أو يتخلوا عن نصيبهم من بهجة فرحها الطفولي. (ا ب)