خلال قراءة مقال الدكتور طيب تيزيني: «من المؤامرة الكونية إلى الثورة»، استوقفتني خاصة تلك الفقرة التي تقول «إنه لأمر يستفز العواطف ويلهب النار في قلوب السوريين أن يدفعوا هذا الثمن الفاحش الهائل، لأن السلطة القائمة أخطأت في التقدير -حسب بوتين- ولم تكتشف -في حينه- ضرورة الاستجابة لمطالب شعبها»، وذلك لأن الكاتب قد وضع هنا الإصبع على مدى معاناة السوريين من القراءة الخاطئة التي تتبناها موسكو للأزمة السورية، حيث إنها تعتبر منذ بداية الأزمة هي الداعم الرئيسي للنظام، على رغم انكشاف ممارساته المارقة، ولولا "الفيتو" الروسي لكان قد سقط أصلاً. ولكن مهما كان موقف داعمي الأسد فإن نهاية نظامه قريبة، وذلك لأن المجتمع الدولي كله قرر دعم الشعب السوري، وتخليصه من ذلك النظام الفاقد للشرعية. فايز سعيد - الرياض