تحت عنوان «من يكفكف دمع دمشق؟»، قرأت مقال د.خليفة علي السويدي، الذي استهله بالقول إن المئات من القتلى يضافون يومياً إلى قائمة ضحايا الحرب في سوريا. وليس من الإنسانية التساهل في هذا الأمر، لأننا كعرب تعودنا على أن نكون الضحية التي يكتفي أهلها بنعيها ثم البكاء عليها فنسيانها. إنها مأساة لا يود أحد أن يؤجج نارها، ومن الواجب الإسهام في حلها، وفي الوقت نفسه التعلم من دروسها. وفي معرض تعقيبي على هذا المقال، أرى من الضروري الإسراع في مد يد العون للشعب السوري، خاصة في ظل استخدام أسلحة ثقيلة لضرب السوريين. المساعدة يجب أن تتضمن دعماً سياسياً ودبلوماسياً حتى يدرك النظام السوري أن جرائمه لن تمر هكذا دون حساب أو حتى ضغوط إقليمية ودولية. سعيد عادل- أبوظبي