تحت عنوان «تركيا بين العلمانية والعثمانية»، قرأت يوم الأحد الماضي، مقال د. شملان يوسف العيسى، وفي ردي عليه، أرى، أن التجربة التركية تسير في طريقها الصحيح. والتظاهرات الأخيرة هي جزء طبيعي من النمو الديمقراطي في البلاد. المهم أن تنتهي بحوار سياسي- اجتماعي، بين الحزب الحاكم وبقية التيارات السياسية في البلاد، وألا يتم استغلالها سياسياً. هذا الاستغلال ينطوي على تداعيات ظهرت بعد التظاهرات كتصريحات مفعمة بالشماتة صدرت عن النظام السوري، أو أن «الربيع العربي» وصل إلى تركيا. ومن الواضح أن الفرصة باتت سانحة للأتراك ليصححوا مسار تجربتهم، أو يجروا تعديلات من شأنها منح النظام السياسي التركي ميزة جديدة. كريم فتحي- الشارقة