يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان «إيران في عهد روحاني»، قرأت مقال د.السيد ولد أباه، وفيه أشار إلى أن «روحاني» هو رجل الدين المُعمم الوحيد من بين المترشحين الستة، يتميز بدراسته في الحوزات العلمية التي صحبها بدراسة القانون. وفي ردي على ما ورد في المقال، أرى أنه من الصعب فهم السياسة الإيرانية، خارج إطار، مرجعية المرشد من جهة، وسطوة بعض مراكز صنع القرار في طهران، ومن ثم يصبح الرئيس الإيراني مضطراً للانسجام مع هذه المراكز، وإلا فإن فرصة استمراره تكون صعبة. لذا، فإن أهمية البعد الشخصي في الرئاسة تصبح عاملاً مكملاً وليس جوهرياً في تحديد سياسة طهران الخارجية. رمزي ربيع- العين