تحت عنوان «لا بدّ أن أهرب!»، قرأت يوم السبت الماضي، مقال زينب حفني، وضمن تعقيبي على ما ورد فيه، أجد أن الكاتبة رسمت صورة مبالغاً فيها للانتهاكات التي تتعرض لها المرأة في العالم الإسلامي. وهذا لا يعني بالطبع أنه لا توجد انتهاكات، بل المهم التركيز، على أن المجتمعات العربية الإسلامية تدرك حقوق المرأة ولدى معظمها بنى تشريعية تحمي هذه الحقوق، أما وقوع حادث ما أو حصول وسائل الإعلام على أخبار تتعلق بهذه الانتهاكات، فينبغي ألا يشوه صورة مجتمعاتنا، لأن الجميع يرفضون هذه الانتهاكات التي لا يقرها دين ولا يقبل بها شرع. مأمون توفيق- القاهرة