تساءل الدكتور رياض نعسان آغا في مقاله حول «الثورة السورية وغياب المشروع العربي»: أليس عجيباً أن يكون لدى روسيا مشروع واضح للتعامل مع القضية السورية، ولا يكون للعرب مشروع ولا حتى حضور قوي أمام المشروعين الروسي والإيراني؟ هذا رغم أن خطر ما يحدث في سوريا لم يعد مهدداً للسوريين وحدهم، فالتداعيات تتصاعد والتهديد بزلزال يهدد المنطقة دخلَ مرحلة التنفيذ. لذلك أعتقد مع الكاتب أنه يتعين على العرب حالياً تكثيف العمل الدبلوماسي مع روسيا، والمسارعة إلى إيجاد حل سياسي سريع قبل أن تضيع سوريا، فيجدوا أمامهم إمبراطوريةً فارسيةً تدعمها روسيا، تكبر وتستولي على بلاد الشام بعد أن استولت على بلاد الرافدين. بهاء محمود -الشارقة