علّق أحمد أميري في مقاله «الطفيلي يكشف أم يعترف؟»، على تصريحات أدلى بها الأمين العام السابق لـ«حزب الله»، صبحي الطفيلي، بشأن مشاركة الحزب في معارك الحرب الأهلية السورية ودخوله بعنف إلى جانب النظام في مواجهة تخاض تحت عناوين طائفية معلنة وسافرة. وكما أوضح الكاتب فإن الطفيلي ليس وحده ضمن الطائفة الشيعية من يتخذ مثل هذه الموقف المناهض لـ«حزب الله»، فهناك مشايخ وشخصيات أخرى مثله، لكن سياسة التعميم التي يمارسها البعض، والتي تساهم في تغذية الاصطفاف المذهبي، تجعل أمثال الطفيلي من المنصفين ينظر إليهم في طائفتهم على أنهم طابور خامس يقدّم الأدلة ضد أبناء مذهبه وطائفته. ومن جانبي أستنكر مع الكاتب قيام البعض باستخدام لقاءات الطفيلي، والتي يفضح فيها سياسة إيران ويكشف أكاذيب «حزب الله»، لإثبات أن الشيعة كلهم يحقدون على السُّنة، وكأن الطفيلي نفسه ليس شيعياً، أو كأنه مذنب يدلي باعترافاته، وليس صوتاً من الطائفة نفسها يكشف ويفضح ممارسات من اختطف صوت المذهب! إنه تعميم ظالم حقاً وغير مقبول مطلقاً. أحمد طاهر -أبوظبي