لاشك أن الحال الذي وصل إليه الصراع السوري تحول إلى محنة إنسانية يواجه فيها الشعب السوري واحدة من أشد الأزمات دموية وطولاً مقابل تردد وضعف في الموقف الدولي تجاه هذه الأزمة. أقول هذا تعقيباً على مقال الدكتور طيب تيزيني الذي نشر هنا تحت عنوان: «اقتراحان بإخماد حرب القرن». ومع أهمية القراءة التي طرحها الكاتب، إلا أنني أعتقد أن هنالك اليوم حلاً واحداً لهذه الأزمة، هو تنحي نظام دمشق أو سقوطه، طوعاً أو كرهاً، لأن كل هذه الجرائم التي ارتكبها هو وحلفاؤه لا يمكن أن تقوم له قائمة بعدها، خاصة أن السوريين كانوا قد سحبوا منه الثقة، منذ بداية الثورة الراهنة. وائل عقيل - بيروت