أتفق مع ما جاء في مقال الكاتب حلمي شعراوي: «الصراع الإقليمي على النيل»، خاصة تأكيده على أن "دول حوض النيل تقع في خطأ كبير لو تصور أي منها أنه يمكن أن يمضي وحده"، وذلك لقناعتي بأن أية تسوية لمشكلة المياه بين الدول المستفيدة من مياه النيل ينبغي أن تبنى على أساس الحفاظ على ما كان موقعاً من اتفاقات سابقة ضامنة لمصالح دول المنبع ودول المصب في آن واحد، لا أن تعمد إحدى دول المنبع لاتخاذ تدابير من جانب واحد، دون التفكير في آثارها السلبية على دول المصب. وتستطيع الدول المعنية فتح قنوات تفاهم وتفاوض عاجلة لتسوية الخلافات الأخيرة، بدلاً من ترك التعاطي الإعلامي المبالغ فيه أحياناً يؤثر على مستقبل علاقاتها ومصالحها، ولكن شرط كل ذلك هو التفاهم، والتعامل بنوايا حسنة، ورغبة في عدم التوتير أو التصعيد الإعلامي. السيد كمال - القاهرة