يقف هذا الرجل مستخدماً هاتفه المتحرك هنا أمام عمل فني قبالة حديقة عامة بالعاصمة اليابانية طوكيو. وتبدو الفكرة غير المعلنة التي رمى إليها المصور كما لو كانت استدعاء لأوجه الشبه بين شكلي الضخ اللذين يحيطان بهذا الرجل، ضخ فائض التواصل الذي ينهال عليه من الهاتف المتحرك أمام عينيه، وضخ المياه المتدفقة بغزارة من أنابيب العمل الفني أمام وجهه. وبين الضخين الواقعي والافتراضي، لا يكاد الإنسان يجد فرصة لرؤية بقية العالم المحيط به، وكأن العالم لم يعد قرية صغيرة، بل بات شاشة صغيرة! (ا ب)