تحت عنوان «أخطار الوصاية في السياسة»، قرأت، يوم الثلاثاء الماضي، مقال د.عبدالحق عزوزي، وضمن تعقيبي على ما ورد فيه، أقول للكاتب: أشاطرك الرأي في أن العلة التي تعاني منها بعض الأنظمة العربية هي علة الوعي السياسي، لكن لا ينبغي أن ننسى بأن الكمال في الوعي السياسي من الصعب الوصول إليه في أنظمتنا، لارتباط ذلك بعوامل متعددة منها التنشئة السياسية التي يتربى فيها الفرد العربي، والتي لها دور كبير في تأسيس عقل سياسي بمعنى الكلمة. اليوم الأنظمة العربية تمر بلحظات تاريخية، ربما تكون هذه اللحظات هي نقطة انطلاق لوعي سياسي عربي سلبي، وربما قد يسير الحال كما ألفناه، لن نحكم على ما يحدث، ولكن سنترك الأمر إلى المستقبل السياسي لهذه الأنظمة. سعيد الفشتالي