يدور بائع البالونات المسن هنا في شوارع العاصمة الصينية بكين، على رغم رذاذ المطر الذي بدأ يتساقط، لعل وعسى يؤدي ذلك إلى كسر حرارة الطقس، ليخرج الناس أخيراً إلى الشوارع، مما قد يدفع إلى تصريف البالونات وبيعها عن آخرها... لماذا لا... فكثير من الأحلام الصغيرة المؤجلة تتحقق مع قدوم الفصل المطير. يذكر أن ثلثي الأمطار الموسمية السنوية هنا تتساقط خلال الفترة الممتدة بين شهري يونيو وأغسطس، مما يؤدي إلى تخفيف درجات الحرارة وتهيئة الأجواء لبرد شتاء قارص يأتي بعد ذلك بأشهر، وفق دورة فصول ومواسم صعبة يتكيف معها الباعة الجائلون، والعاملون البسطاء، في القطاع غير المصنف، الذين ينوّعون مجال أنشطتهم، ويدورون مع كل المواسم دورتها كاملة، في سبيل تحصيل لقمة العيش. (ا ف ب)