ضمن هذا التعقيب على مقال: «الثورة السورية والعلمانيون» للكاتب حازم صاغية، سأكتفي بالإشارة إلى أن بعض المواقف التي قد تفسر بأنها سلبية ضد الثورة السورية في دول كتركيا وتونس ليس بالضرورة أن يكون سببها رفض الوقوف مع الشعب السوري في وجه الظلم والعنف اللذين يتعرض لهما، وإنما قد يكون السبب الحقيقي نوعاً من رد الفعل على النظم السياسية ضمن السجال الحزبي الداخلي، وإن كان هذا أيضاً خاطئاً، على كل حال، حيث إنه ليس من حق الأحزاب المعارضة ولا النظم جعل قضية الشعب السوري العادلة طرفاً أو ورقة ضمن أوراق التنافسات السياسية الداخلية في أي بلد. أكرم سعيد - الرياض