أتفق مع ما ورد في مقال الدكتور عبدالله العوضي: «صمت إسرائيل... وصوت سوريا»، وذلك لقناعتي بأن دعاوى النظام السوري المزمنة عن المقاومة والممانعة وغير ذلك من جعجعة بدون طحين، ليست سوى ذر الرماد في العيون، للتغطية على ممارسات ذلك النظام تجاه شعبه، وفشله الشديد في إدارة عجلة التنمية وتوفير لقمة العيش لأبناء سوريا، الذين تجرعوا لعقود كل ما اقترفه ذلك النظام من ممارسات شنيعة بحقهم، وبحق وطنهم وأرضهم. ولكن ادعاء المقاومة والممانعة بات الآن حيلة مكشوفة وغير مجدية بعدما ظهر للعالم كله حجم الجرائم التي ارتكبها نظام دمشق بحق الشعب السوري، حيث قتل قرابة 100 ألف شخص، وهجّر الملايين، وسط عجز دولي مطبق عن وقفه عند حده، أو حتى اتخاذ قرارات رادعة ضده، والسبب طبعاً هو اصطفاف دول إقليمية وأجنبية إلى جانب ذلك النظام، ولولاها لكان سقط منذ زمن بعيد. خالد محمود - الدوحة