ما زال هذا المركب البسيط في طور البناء، وتعود ملكيته لصياد يدعى عبدالله النجار، 55 سنة، نرى أبناءه هنا منهمكين في إنجاز بعض الأعمال في أرضية المركب، بوسائل بدائية، وسط "حوض بناء جاف" مرتجل، على الشاطئ مقابل بيت الأسرة في رفح بجنوب قطاع غزة قرب الحدود مع مصر. ويعاني الصيادون الفلسطينيون في عزة الأمرّين من ممارسات الاحتلال، وأبسطها التضييق عليهم في رزقهم في عرض البحر، وكذلك حظر استيراد لوازم بناء وصيانة مراكب الصيد، هذا على رغم كون قطاع الصيد البحري يشغل عدداً كبيراً من أهالي غزة، ويعد مورد رزق تقليدياً لأهالي القطاع، فضلاً عن دوره الحيوي في توفير أمان غذائي لا مجال لتعويضه في ظل ظروف الاحتلال والحصار. (ا ف ب)