تحت عنوان «أوباما... ليس بوش»، قرأت يوم الأربعاء الماضي، مقال ويليام رو، وفيه أشار إلى أن أوباما يفضّل الدبلوماسية على نشر الجنود على الأرض، والشراكة مع الحكومات في التعامل مع الإرهاب كهم مشترك... وفي هذا يختلف عن بوش. وفي ردي على ما ورد في هذا المقال، أرى أن أميركا لم تتغير، بمعني أن التباينات الحزبية بين «ديمقراطيين» يحكمون الآن و«جمهوريين» ينتظرون في صفوف المعارضة، لا يحول دون الاتفاق على أجندة قومية واحدة، ومكمن الاختلاف يظل هو طريقة تنفيذ الأجندة وليس المساومة على بنودها. بوش حارب الإرهاب بحرب معلنة، بينما أوباما يفضل حرباً تقترب من السرية وبطائرات من دون طيار، أي الاختلاف على الأدوات وليس الأهداف. وأبرز مثال على ذلك سياسة أميركا تجاه إسرائيل، هل لاحظنا اختلافات جوهرية بين «ديمقراطيين» و«جمهوريين»؟ بالطبع لا. شكري مراد- العين