تحدث كارين واريك في مقاله الأخير عن «روسيا... العائدة إلى الشرق الأوسط»، خاصة أنها إلى الآن تبقى البلد الأكثر انخراطاً في الموضوع السوري، حيث قاومت محاولات ثنيها عن دعم النظام ورفضت الوقوف إلى جانب المعارضة. وأعتقد بالفعل أن روسيا تبذل جهوداً مبطنة لإعادة فرض نفسها كقوة فاعلة في الشرق الأوسط، وهي تؤكد عزمها على الدفاع بقوة عن مصالحها. لذلك فقد اعتبر الكاتب أن الكثير من المواقف والتحركات الروسية في المنطقة والعالم، خلال الفترة الأخيرة، هدفها إيصال رسالة بأن روسيا قوة عائدة بشدة، وأنها مصممة على دعم آخر حليف لها في المنطقة ألا وهو «الأسد». هذا مع وجود نبرة قومية متزايدة في الخطاب الروسي، وروح برجماتية تدفع موسكو للتعامل مع «الإخوان» في مصر وغزة، رغم مخاوفها من الإسلاميين في منطقة القوقاز، وإصرارها على عدم السماح لهم بتولي السلطة في سوريا. إسماعيل علي -القاهرة