فنّد ويليام فاف في مقاله «محور أميركا الآسيوي» تلك الأطروحة الأوروبية لتفسير قيام إدارة أوباما بنقل محور سياستها الخارجية من أوروبا والشرق الأوسط إلى آسيا، بأنه يمثل عودة لـ«الانعزالية» التي ميزت الولايات المتحدة الأميركية قبل الحرب العالمية الأولى، أو كونه جاء لأن الصين باتت منافس أميركا الجديد وقد تتحول لعدو في المستقبل. فالصين، كما يؤكد الكاتب، لا تمثل تهديداً للولايات المتحدة، لا لأمنها ولا لاقتصادها ومصالحها القومية الرئيسية. صحيح أنها أكبر دولة أجنبية دائنة لأميركا، لكن احتمال مطالبتها بسداد ديونها عليها على الفور، احتمال بعيد جداً؛ كونه يضر الصين أكثر مما يضر الولايات المتحدة. عيسى النمر -البحرين