تحت عنوان «عنف الرياضة واختلالات المجتمع»، قرأت يوم الجمعة الماضي، مقال باسكال بونيفاس، وفيه أشار إلى أن وسائل الإعلام الفرنسية وغيرها أجمعت على أن احتفالات فريق باريس سان جيرمان بمناسبة تتويج الفريق بطلا للدوري الفرنسي كانت كارثية بكل المقاييس بعدما تحولت الاحتفالات إلى أعمال عنف قام بها بعض أنصار الفريق الذين دخلوا في مواجهات عنيفة مع رجال الشرطة. وفي تقديري أن عنف الملاعب يكدّر صفو الرياضة، ويبدد متعتها، وليس أدل على ذلك من حوادث الشغب التي تتواتر بين الفينة والأخرى في ملاعب بلدان أوروبية وعربية. عادل شفيق- العين