يوم السبت الماضي، وتحت عنوان «هل تبخرت آثارنا؟»، تقول زينب حفني: جميعنا يتذكّر إبّان الغزو الأميركي للعراق، كيف نُهبت أمام أنظار العالم آثار نفيسة من المتحف العراقي لا تُقدّر بثمن. هذه القطع المسروقة تعود لحضارة ما بين النهرين التي استمرت ثلاثة آلاف سنة، ومن المؤسف أنه لحد الآن لم يتم استرجاع الكثير منها رغم مرور ما يُقارب العقد على واقعة الاحتلال الأليمة. ما أود إضافته، أن خطر نهب الآثار وسرقتها في ظل الانفلات الأمني، يأتي مصحوباً بمخاوف أصولية تزيد من الخطر المحدق بالآثار، فهناك في مصر من يدعو لهدم الأهرام، وهناك من يطالب بإزالة بعض المعالم التاريخية تحت ستار من المذهبية والأصولية. ومن الضروري التأكيد على أهمية الآثار كرافد مهم للحضارة، وأداة للتواصل الثقافي بين الأجيال. شكري توفيق- القاهرة