يبدو أن المشكلة الطائفية أصبحت تحدياً آخر ينضاف للتحديات الكثيرة التي تواجه مستقبل المنطقة، وهو تحد هائل يحذِّر منه الدكتور رياض نعسان في مقاله «أخطاء استراتيجية في القضية السورية»، خاصة بعد أن دخل «حزب الله» حرباً مفتوحة ضد الشعب السوري، وبدوافع طائفية سافرة. وكما يقول الكاتب فمن المثير والمدهش حقاً أن يقف صاحب خطاب «المظلومية» ضد المظلومين، وأن يشوه وجه الثورة السورية ويعمي أهدافها، متناسياً موقف الشعب السوري وأفضاله على المقاومة اللبنانية. لقد كان من الأولى بـ«حزب الله» أن يعين حليفه الأسد على إيجاد مخرج صدق، لا أن يزيد النار لهيباً، وهو يعلم أنها حرب ستهزم سوريا ولبنان معاً، ولن تمحو طائفة فيها طائفة أخرى. وكم هو مفجع أن تتجه نيرانُ «مقاومة» نحو شعب يناضل من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة! سالم عمر - دبي