لاشك أن مقال الدكتور عمار علي حسن: «الإسلام السياسي... وغياب النقد الذاتي»، قد وضع النقاط على الحروف بشأن انغلاق جماعات الإسلام السياسي، وثقافة التشدد وغياب ممارسة النقد الذاتي، التي تتبناها في خطابها وسلوكها، بما يجعلها غير قادرة على تجاوز أخطائها، بل إنها تكررها وتعيد اقترافها بذات الطريقة في كثير من الأحيان. ومن أهم شروط ممارسة النقد الذاتي أن ينظر الإنسان إلى كافة آرائه ومواقفه الخاصة التي يقتنع بها على أنها نسبية. أما تلك الجماعات فتنظر إلى آرائها على أنها صواب، ولذلك لا تمارس النقد والتطوير لتوجهاتها ومواقفها، وهي في ذلك مخطئة طبعاً. متوكل بوزيان – أبوظبي