أتفق مع معظم ما جاء في مقال: «أين هي النخب المؤهلة؟» الذي كتبه هنا الدكتور عبدالحق عزوزي، وأرى أن هنالك أدواراً متكاملة في أية عملية تغيير أو بناء اجتماعي بين السياسيين والخبراء، الأوائل بخبرتهم وبُعد نظرهم وقدرتهم على التخطيط وإيجاد الحلول للمشكلات الاجتماعية والاقتصادية المعقدة، والأخيرون بعلمهم ومعارفهم وقدراتهم المنهجية واعتمادهم على لغة الأرقام والوقائع. ولذا فإن السياسيين والخبراء يكمل كل واحد منهم دور الآخر، ويضيف إليه في خدمة المجتمع، وتحقيق أهدافه، وليس هنالك بالضرورة أي تعارض أو تناقض بين الطرفين. محمد إبراهيم – الرياض