في مقاله المعنون بـ"إيران والمسار الذي لا يتغير”، استنتج د. رضوان السيد أن إيران أدركت منذ مطلع 2012 أن النظام السوري غير قادر على حماية نفسه، فصارت اللعبة بينها وبين الروس والإسرائيليين. د. رضوان قال: لقد تردد المالكي، لكن «حزب الله» لا يستطيع التردد. ولن يمضي شهر أو شهران حتى نرى كلَ «فيلق القدس» يقاتل ضد الشعب السوري بمفرده بعد انكفاء كتائب الأسد أو اختفائها. لقد صدقت توقعات الكاتب، فلم يعد حزب الله الآن بمنأي عن الأزمة السورية، بل بات طرفاً فيها، وضالعاً في مساعدة قوات الأسد في مواجهة الثوار. “حزب الله" يقاتل من أجل بقائه، ويكشف الآن عن وجهه الطائفي البغيض، ويبدو الآن أن الجميع أدركوا تجارة "الحزب" في الشعارات والخطب الرنانة التي لا تفيد أحداً من اللبنانيين.