«أو هيونج كي» مواطن كوري جنوبي التفت حوله وسائل الإعلام بمندوبيها ومراسيلها ومصوريها، ليحصلوا منه على أية معلومات تخص مدينة «كيسونج» الكورية الشمالية، التي أتى منها للتو عائداً إلى بلاده. «كي»، وصل إلى مكتب الجمارك والهجرة والحجر الصحي في منطقة «باجو» الكورية الجنوبية. هذه العودة تأتي جراء التوتر بين الكوريين، والذي ألقى بظلاله على مجمع "كيسونج" الصناعي الذي يعد آخر رموز التعاون بين الكوريتين. الكوريون الشماليون سحبوا عمالهم من المجمع، ورغم ذلك يحاول عشرة عمال من الشطر الجنوبي دخوله للاطمئنان على زملائهم الذين لم يغادروه بعد. لكن بيونج يانج- حسب إفادة وزارة التوحيد الكورية الجنوبية- ترفض طلبهم بحجة التوتر الراهن بين شطري كوريا. (أ ف ب)