لاشك أن مقال: "المصالحة الفلسطينية: على قضية السلام!" الذي كتبه هنا الدكتور أسعد عبدالرحمن، قد أثار قضية بالغة الأهمية هي ضرورة إنجاز المصالحة الفلسطينية من أجل تدارك ما يمكن تداركه من القضية، وبما يحقق للشعب الفلسطيني مطالبه المشروعة بإقامة دولته الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. والحقيقة أن كل هذا الزمن الذي مر على مراوحة حديث المصالحة بين الفصائل في مكانه إنما هو زمن ضائع على الشعب الفلسطيني، وعلى حقوقه، حيث إن كيان الاحتلال يستغل كل يوم يمر لتغيير الحقائق والوقائع على الأرض. وأعتقد أن على الدول العربية أن تمارس من الضغوط كل ما يلزم على الفصائل الفلسطينية لكي تتجاوز خلافاتها وتتفرغ لإدارة الجهد النضالي المشترك لانتزاع الحقوق، لأن تنافساتها وصراعاتها الداخلية لا يستفيد منها في النهاية سوى كيان الاحتلال الصهيوني. يوسف عمر - عمان