تحت عنوان «مقتل البوطي... الوقائع والدلالات»، قرأت يوم الأحد الماضي مقال د. رضوان السيد، وضمن تعقيبي على ما ورد فيه، أقول رحم الله البوطي العالم الجليل الذي يعتبر العمود الأساسي من أعمدة الدين الحق الصحيح المعتدل، الذي لا ينافق، ويقول كلمة الحق في هذا الزمن، الذي أصبح فيه الدين لدى البعض مهنة، وأداة تسلق، وكل من كنت أحسبهم علماء ظهروا على حقيقتهم، فهم علماء مصلحة وتسلق على الدين... رحمك الله ياشيخنا الكبير ومهما تكلموا عنك، أو انتقدوك، فأنت علم من أعلام الدين الصحيح الحق... ولن نحيد عن مدرستك فأنت باق بفكرك وعلمك ونحن على خطاك. رغدة عمر