أتفق مع ما ذهب إليه الكاتب أحمد المنصوري في مقاله: «شمسٌ جديدة تشرق في أبوظبي»، وأرى أن على بقية الدول العربية أن تقتدي بسياسة دولة الإمارات العربية المتحدة في تنويع مصادر الطاقة، وذلك لأن طاقة البدائل المتجددة المستمدة من الشمس والرياح وأمواج البحر، وغيرها من المصادر المستدامة هي التي يراهن عليها الآن الخبراء والعلماء المختصون في هذا المجال، باعتبارها هي الوحيدة القادرة على توفير احتياجات العالم بعد انتهاء عصر النفط والغاز. وأكثر من هذا أن الطاقة الجديدة والمتجددة أقل سلبية في تداعياتها وآثارها السلبية على البيئة، خاصة أن هنالك الآن من يربط الوقود الأحفوري مع ظاهرة الاحتباس الحراري والتغير المناخي. ولعل من حسن الحظ حقاً أن الوطن العربي يقع في موقع جغرافي مثالي فيما يتعلق بطاقة الشمس والرياح والبحر، وهذا ما يعطيه ميزة أخرى، تؤهله لأن يكون في طليعة المناطق المنتجة للطاقات المتجددة. عز الدين يونس - أبوظبي